الاستدامة البيئية

تتبنى القدية بفخر رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ والتي تعد تحقيق الاستدامة البيئية أحد مبادئها الرئيسية. ونحن في القدية ندرك علاقتنا بنظام الطبيعة الذي نعتمد عليه، ونتشرف بأن تكون مسؤوليتنا هي حماية والحفاظ على المكونات التقليدية في حياة السعوديين

تقع القدية في قلب محمية جبال طويق البيئية، محاطة ببيئة فريدة من نوعها تتصف بجمال أخاذ ً وخليط من القوة والرقة معا. الاستدامة البيئية في القدية متجذرة في إدارتنا لنظام الطبيعة الخلابة والحياة الفطرية في القدية.

القدية تتبنى أخلاقيات الإستدامة البيئية في التصميم والبناء وإدارة التشغيل ونؤمن بأن ذلك سوف يساعد في تحسين جودة الحياة والرفاه لجيل الحاضر والمستقبل من زوار القدية والمقيمين فيها.

ولتحقيق الإلتزام بالاستدامة البيئية لرؤية المملكة ٢٠٣٠ ستقوم القدية بما يلي:

  • استخدام أفضل استراتجيات الإستدامة البيئية لتقليل انبعاث الملوثات إلى الأرض والمياه والهواء.

  • ضمان الالتزام بقوانين وأنظمة المملكة العربية السعودية للاستدامة البيئية والأنظمة والاتفاقيات الدولية التي تعتمدها المملكة العربية السعودية.

  • تطوير خطة شاملة لإدارة المخلفات مع التركيز على أفضل الممارسات في إعادة التدوير خلال مراحل التصميم والبناء والعمليات المستقبلية.

  • تقليل تردي الأرض، تحسين التنوع الحيوي والمشاركة في الحفاظ على الموارد الطبيعية.

  • تشجيع اختيار المواد المستدامة التي تحفظ الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي وتحسن الظروف البيئية في مرافق القدية.

  • تحسين استهلاك المياه عبر استعمال المياه المعالجة باستخدام أفضل تقنيات وأنظمة كفاءة استخدام المياه.

  • وضع حد أدنى من المتطلبات ضمن "ميثاق المجتمع الرئيسي" لإبلاغ المطورين والمشغلين وغيرهم من "أصحاب المصلحة" بمسؤولياتهم في تحقيق رؤية القدية ٢٠٣٠ للاستدامة البيئية.

  • تشجيع المسؤولية في تحقيق أهداف رؤية ٢٠٣٠ للاستدامة البيئية في جميع مستويات المنظمة.

تركيز القدية في الاستدامة البيئية

بعيداً عن إطار والتزامات رؤية المملكة ٢٠٣٠ ،ستدعم القدية مسؤوليتنا الاجتماعية تجاه المساهمات البيئية الإيجابية التي ستكون بطبيعتها ذات فائدة للنواحي الفريدة في القدية التي تجعلها وجهة جذابة للزوار والمقيمين. ستركز ممارسات إدارة الاستدامة البيئية في القدية بشكل خاص خاص على الجوانب التالية:

التنوع الحيوي

وفرة وجودة التنوع الحيوي تعزز التجربة الترفيهية للزوار والمقيمين، وتؤثر على حالتهم الذهنية والنفسية وتقديرهم للبيئة الطبيعية. ستعزز القدية، بقدر الإمكان، كفاءة استخدام المياه واستخدام أنواع النباتات المحلية والمقاومة للملوحة والنباتات المتكيفة. ستسعى القدية أيضا إلى خلق والحفاظ على البيئة المناسبة لجذب الحيوانات والحشرات والطيور المحلية. ستشرف القدية على خصوبة وصحة التربة والمحافظة على المياه ومنع التآكل وتقليل الحاجة للأسمدة. وسيساعد هذا بشكل أكبر في الحفاظ على التنوع الحيوي الفريد في الموقع.

خلق مناخ محلي

من خلال خلق مناخ بيئي محسن، ستقدم القدية تجربة مطورة للمشاة تسهل وتشجع على المشي واستخدام الدراجات. سيقلل ذلك من استخدام وسائل النقل وما يصحبه من استهلاك للطاقة. وتهدف القدية إلى تحقيق أقصى قدر من الراحة الحرارية من دون استهلاك مفرط للطاقة في المناطق العامة والمباني ومكونات البنية التحتية لمشروعنا. لتحسين مناخ مناسب، سوف نضع خطوات عملية في استخدام الغطاء النباتي واستراتيجيات التصميم المستدام مثل أجهزة التظليل، تجمعات المباني وواجهاتها واستخدام المواد العاكسة لأشعة الشمس.

إدارة المخلفات

تملك المخلفات في القدية قيمة محتملة وسوف نسعى لخلق روح تقليل المخلفات والتوسع في إعادة الاستخدام من خلال التصاميم الخالية من الهدر، واتخاذ استراتيجات للحد من المخلفات في عمليات البناء والتشغيل، وإعادة استخدام المواد وإعادة التدوير. وفي حال كانت المواد غير قابلة لإعادة الاستخدام أو التدوير، سوف تمنح للجهات المرخصة لإدارة النفايات البلدية الصلبة.

تنمية الموارد المائية

سيتعامل مع المياه في القدية كمورد ثمين ومحدود. وستتخذ القدية استراتيجيات للحفاظ على المياه في مراحل التصميم والبناء والتشغيل. سوف نسعى إلى جمع واستخدام كل قطرة ماء طبيعية في الموقع وإلى استخدام مواردنا المائية بطرق مناسبة بيئيا مثل معالجة مياه الصرف الصحي واستخدامها للري.