القدية بيان صحفي

خادم الحرمين الشريفين يضع حجر الأساس لمشروع القدية الترفيهي في الرياض

07/09/2018

13/8/1439هـ ـ الموافق 28/4/2018م: قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، بوضع حجر الأساس اليوم لمشروع "القدية"، الوجهة الترفيهية والرياضية والثقافية الجديدة، والتي تعد الأكبر من نوعها في المملكة، والتي تقام على مساحة تتجاوز 334 كيلومترمربع، وسيتم إنشاؤها غرب العاصمة السعودية، الرياض.


وأقيم حفل وضع حجر الأساس للمشروع بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس إدارة صندوق الإستثمارات العامة، وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء والمعالي الوزراء و300 من كبار الشخصيات وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم.


حيث وضع خادم الحرمين الشريفين القطعة الأخيرة من شعار القدية، لينطلق بعدها عرض مذهل للألعاب النارية أضاء سماء العاصمة مضفية أجواء مهيبة على منحدرات جبال طويق المحيطة بالموقع.


وأكد صندوق الإستثمارات العامة بأن القدية تعد إنجازاً ثقافياً وترفيهياً واجتماعياً ً يضاف إلى النسيج الغني للمملكة العربية السعودية ويلبي الحاجة المتنامية لدى المواطنين للسياحة والترفيه وممارسة هواياتهم واختبار مواهبهم، وستشكل القدية إضافة مهمة لالقتصاد السعودي وستعزز مصادر الدخل الوطني، والأهم من كل ذلك، إنها نواة لقطاع اقتصادي جديد بالكامل سيؤدي في سياق نموه إلى ظهور قطاعات وخدمات جديدة أيضاً.


وكان صندوق الاستثمارات العامة قد أعلن بأن القدية والمشاريع الكبرى الاخرى تهدف إلى إعادة تكييف الإقتصاد الوطني لتجاوز تقلبات أسعار النفط أو االعتماد على مورد رئيسي واحد للدخل، وذلك ضمن رؤية المملكة 2030 وفق الرؤية السديدة لخادم الحرمين الشريفين والمتابعة الحثيثة لسمو ولي العهد.
وتضمن برنامج الحفل السلام الملكي لحظة تشريف خادم الحرمين الشريفين لموقع الحفل، ومن ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة ألقاها مايكل رينينجر، الرئيس التنفيذي لمشروع القدية.


وأعقب ذلك قيام الفنان عائض يوسف بأداء أغنية من كلمات صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالمحسن، وأهديت لمقام خادم الحرمين الشريفين.
وكان هذا العرض مثالا حيا للفرص التي سيقدمها مشروع القدية لرعاية وتنمية المواهب الموسيقية  على السعودية الشابة. وتوج حفل وضع حجر الأساس بعرض من ثلاثة فصول، أخذ الحضور في رحلة عبر الزمن، ليروي ماضي المملكة العربية السعودية، وحاضرها، ومستقبلها الزاهر .
وانطلقت الفقرة الاولى بقصة تروي ذكريات رجل سعودي مسن يصف فيها نظرته للحياة في ظل التطور الذي تعيشه البلاد. ثم ينتقل بعد ذلك ليصف أفكاره عن الحاضر والتغييرات التي تجري حالياً، ليختتم حديثه بوصف مستقبل المملكة والثناء على رؤية القيادة الحكيمة للبلاد وتوجيهاتها السديدة التي تدرك الامكانات الهائلة للمملكة وتعمل على تحقيق الاهداف الطموحة التي تتضمنها رؤية 2030.


وأما الفقرة الثانية، فتضمنت مقطع فيديو يركزعلى المعالم السياحية التي سيجدها الزوار في "القدية"، من المتنزهات الترفيهية والانشطة الرياضية والمشاهد الطبيعية. ومن خلال عرض مرئي مذهل على جدران المكان، اطلع الحاضرون على ما ستقدمه هذه الوجهة المميزة لزوارها من معالم وأنشطة ترفيهية فريدة.
واختتم العرض بالفقرة الثالثة التي شهدت تفضل خادم الحرمين الشريفين بوضع آخر قطعة من شعار المشروع، والذي سيلهم التطورات التي سيشهدها في المستقبل.
وفي كلمته، قال مايكل رينينجر، الرئيس التنفيذي لمشروع القدية: "يهدف مشروع القدية إلى بناء مستقبل مشرق حافل بالثقافة والرياضة والترفيه، ويأتي تلبية الحتياجات مختلف شرائح المجتمع السعودي الذين يرغبون بممارسة الأنشطة الترفيهية التي تثري حياتهم ". وأضاف: " يقوم مشروع القدية على خمس دعائم رئيسية، وهي الحدائق ووجهات الجذب، والحركة والتشويق، في تطوير المشروع والطبيعة والبيئة، والرياضة والصحة، والثقافة والفنون والتعليم. وسوف نمضي قدماً الذي تدعمه سلسلة من المتاجر، ومرافق السكن والضيافة، ما سيمثل وجهة ترفيهية متكاملة كبرى".


وتوجه الرئيس التنفيذي للقدية بالدعوة للمستثمرين والمبدعين وشركات التشغيل من شتى أنحاء العالم أن القائمين على المشروع سيعملون لاستكشاف ما يمكن أن يقدمه مشروع فريد من نوعه مثل القدية. مبيناً مع أفضل الجهات العالمية لابتكار تجربة ترفيهية جديدة لجميع سكان وزوار المملكة العربية السعودية.
وبين رينينجر أن ثلثي الشعب السعودي تقريباً هم من فئة الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 عاماً، كما يتواجد أكثر من 7 ماليين نسمة ضمن منطقة لا تبعد أكثر من 40 كيلومترا عن موقع المشروع، الامر الذي ً يؤكد للمستثمرين الدوليين وجود سوق ضخمة غير مستغلة.


وكشف أن مساحة المشروع تتجاوز 5.2 ضعف مساحة ديزني وورلد، أو 100 ضعف مساحة سنترال بارك، والتي سوف تستقبل نحو 17 مليون زائر بحلول عام 2030 ،عبر مختلف مرافق الترفيه والتجزئة والضيافة المتنوعة.


يذكر أن زّوار "القدية" سيحظون بالعديد من الخيارات الرائعة للترفيه والأنشطة الرياضية والثقافية الموزعة ضمن منشآت مصممة بشكل مبتكر تشمل كلاً من مدن الألعاب، والمراكز الترفيهية، والمرافق الرياضية القادرة على استضافة أبرز المسابقات والالعاب العالمية، وأكاديميات التدريب، والمضامير الصحراوية والإسفلتية المخصصة لعشاق رياضات السيارات، والأنشطة الترفيهية المائية والثلجية، وأنشطة المغامرات في الهواء الطلق، وتجارب السفاري والاستمتاع بالطبيعة، فضلاً عن توفر الفعاليات التاريخية والثقافية والتعليمية. وسيحتوي المشروع كذلك على مراكز تجارية، ومطاعم، ومقاٍه، وفنادق، ومشاريع عقارية، وخدمات تلبي تطلعات جميع فئات المجتمع.
من الجدير ذكره أن مشروع القدية سيقام على مساحة 334 كيلومتراً مربعاً، ويهدف إلى تلبية الإحتياجات والطموحات الترفيهية والإجتماعية والثقافية للأجيال المقبلة في المملكة. وسيسهم المشروع في اإلبقاء على مليارات الريالات التي يتم إنفاقها سنوياً على السياحة الخارجية، وذلك من خلال توفير خيارات ترفيهية عالمية المستوى للسكان، وبذلك ستبقى هذه الأموال داخل المملكة ليتم إعادة استثمارها فيما يعود بالنفع على الوطن والمواطنين.


إنتهى


حول مشروع القدية

تكمن رؤية مشروع القدية في تحويله إلى وجهة ترفيهية حضارية بارزة ومقر حيوي للنشاطات والإستكشاف والتفاعل الإجتماعي في المملكة العربية السعودية. ويحظى المشروع بدعم صندوق الإستثمارات العامة ، وسيتم بناؤه على مسافة تبلغ 40 كيلومترا من وسط العاصمة الرياض، بمساحة إجمالية قدرها 334 كيلومتراً مربعاً. وسيحظى الزوار بالنفاذ إلى العديد من المنشآت التعليمية والترفيهية المختلفة ضمن ستة مجمعات مصممة بشكل مبتكر وتركز على مدن ألعاب ومراكز ترفيهية عالية الجودة، فضلاً عن توفر منشآت رياضية قادرة على استضافة مسابقات وأحداث عالمية. ويوفر المشروع كذلك أكاديميات تدريب عالمية المستوى، ومضامير صحراوية وإسفلتية مخصصة لعشاق رياضات السيارات، وأنشطة ترفيهية مائية وثلجية، وأنشطة المغامرات في الهواء الطلق، وتجارب السفاري والاستمتاع بالطبيعة، وأحداث وفعاليات تاريخية وثقافية وتعليمية. وسوف يتم إطالق المرحلة األولى من المشروع في العام 2022.

حساب المشروع على تويتر [email protected]
للإستفسارات الاعلامية، يرجى التواصل مع: [email protected]